• facebook
  • instagram
  • twitter
  • linkedin
  • youtube
  • telegram
الذكاء الإصطناعي في التداول: 4 طرق لاستخدام الذكاء الإصطناعي في تداولاتك اليومية 

جدول المحتويات

الذكاء الإصطناعي في التداول: 4 طرق لاستخدام الذكاء الإصطناعي في تداولاتك اليومية 

الذكاء الإصطناعي في التداول: 4 طرق لاستخدام الذكاء الإصطناعي في تداولاتك اليومية 

Vantage Updated by Updated Wed, October 11 10:27

الذكاء الإصطناعي (AI) قد أثّر على العالم بشكل كبير. بدءًا من تخطيط رحلاتك الخارجية، مرورًا بابتكار شعارات إبداعية لحملاتك التسويقية، وصولًا إلى تقديم أبحاث معمقة لمشروعك القادم؛ يبدو أن الذكاء الإصطناعي يمكنه القيام بكل شيء. 

عالم المال ليس مختلفًا. نشهد الآن استخدام الذكاء الإصطناعي في التداول. مع استمرار تطوير الذكاء الإصطناعي أصبح لدى المتداولين الآن أدوات وأساليب جديدة تساعدهم يوميًا في التداول. 

في هذا المقال، سنتناول كيفية تأثير الذكاء الإصطناعي تدريجياً على مشهد التداول وكيف يمكن استخدامه. 

كيف يساعد الذكاء الإصطناعي في تغيير مشهد التداول

لقد غير الذكاء الإصطناعي بلا شك، مشهد التداول وتجربة التداول لكل من المبتدئين والمتداولين المحترفين على حد سواء. 

أولاً، يمكن استخدام الذكاء الإصطناعي لفرز أطنان من البيانات وتقديم ملخص للمتداولين. يمكن الآن إتمام مهمة كانت في السابق تستغرق وقتًا طويلاً بشكل شبه فوري بمساعدة الذكاء الصنعي. 

فقط ألق نظرة على هذا المثال:

chatgpt_prompt_3
صورة 1: تلخيص الفقرة في شكل جدول [صورة تم إنشاؤها من ChatGPT] 

الإضافة إلى ذلك، تحليلات التنبؤ، حيث تستطيع نماذج الذكاء الإصطناعي التنبؤ بحركات السوق استنادًا إلى البيانات التاريخية السابقة، تُغيّر التداول إلى الأفضل. يمكن لهذا التنبؤ أن يساعد المتداولين على الحصول على فكرة أفضل عن كيفية تحرك الأسواق في الماضي، وكيفية التنقل بشكل أفضل في السيناريوهات المستقبلية. 

بمساعدة الذكاء الإصطناعي يمكن أيضًا أتمتة التداولات استنادًا إلى قواعد أو سيناريوهات، مما يتيح تنفيذ الصفقات في الأوقات المثلى وتقليل الأخطاء البشرية. 

كيف يمكن استخدام الذكاء الإصطناعي في التداول؟

إليك أربع طرق يمكن للمتداولين استخدام الذكاء الإصطناعي في تداولاتهم اليومية: 

  1. التعلم الآلي والتحليلات التنبؤية 

    1. لقد أثر التعلم الآلي، وهو فرع من الذكاء الإصطناعي بشكل كبير على عالم التداول وما ورائه. في جوهره، التعلم الآلي هو عملية تدريب الخوارزميات لتعلم من البيانات واتخاذ القرارات استنادًا إليها، بدلاً من اتباع تعليمات مبرمجة بصرامة. تتيح هذه القدرة على التعلم الديناميكي للتعلم الآلي التكيف والتحسّن مع مرور الوقت عندما يواجه بيانات جديدة. 
    2. يتمكن الذكاء الإصطناعي من خلال التحليلات التنبؤية، من تحليل وفحص عدد ضخم من مجموعات البيانات في فترة زمنية أقل مقارنةً بالشخص العادي. قدرته على تقديم ملخصات أسرع مقارنةً بالتحليل اليدوي تساعد المتداولين على توفير الوقت واتخاذ قرارات أفضل. 
    3. عادةً، يحتاج الشخص العادي لبعض الوقت لتحديد الأنماط المنتظمة استنادًا إلى البيانات التاريخية وأنماط الرسم البياني للتداول. قد يستغرق هذا حتى سنوات من الخبرة. لكن مع التعلم الآلي، يمكن تبسيط هذه العملية ويمكن أيضًا استخدامها للتنبؤ بحركات السوق من خلال الخوارزميات. 
    4. مع زيادة توفر البيانات، يصبح دور التعلم الآلي في التحليلات التنبؤية في التداول مهمًا بشكل متزايد. قد يفوت التحليل التقليدي للبيانات أنماطًا دقيقة أو يغلب عليه حجم البيانات الهائل. 
    5. في المقابل، يزدهر التعلم الآلي في هذه الحالات، مستمرًا في تحسين نماذجه لزيادة الدقة. من خلال استغلال البيانات التاريخية للسوق، والمؤشرات الاقتصادية الحالية، وحتى تحليل المعنويات من وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن لخوارزميات التعلم الآلي تحديد الأنماط التي تتجاوز قدرة المعالجة البشرية. 
  2. التداول الخوارزمي  

    1. يتضمن التداول الخوارزمي استخدام خوارزميات معقدة لوضع أوامر التداول بسرعات وترددات غالبًا ما تكون مستحيلة للبشر. ستساعد هذه القدرة المتداولين على الاستفادة من الاختلافات الصغيرة في الأسعار عبر عدة صفقات في فترة زمنية قصيرة. 
    2. يمكن لروبوتات التداول التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي والخوارزميات مسح العديد من الرسوم البيانية بسرعة لتحديد الظروف المواتية. بمجرد اكتشاف هذه الظروف، يمكنها وضع وتنفيذ أوامر تداول كبيرة في غضون ثوان. ما يميز هذه النظم التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي عن التداول الخوارزمي التقليدي هو قابليتها للتكيف. يمكنها التعلم من سلوكيات السوق وتحسين استراتيجياتها باستمرار، مما يضمن الفعالية حتى عندما تتطور ظروف السوق. 
    3. بالإضافة إلى ذلك، من خلال استخدام الذكاء الإصطناعي في التداول، يمكن للمتداولين تقليل الجانب العاطفي عند اتخاذ قرارات التداول. قد يؤدي استخدام نظم التداول الآلي أيضًا إلى تقليل متطلبات المراقبة بسبب عدم وجود تدخل بشري. ومع ذلك، يمكن أن يكون هذا سيف ذو حدين حيث أن الذكاء الإصطناعي أحيانًا لديه القدرة على اتخاذ قرارات تداول سيئة وأيضًا لن يكون لديه رؤى عن أهدافك التداولية أو وضعك المالي الحالي. 
    4. على سبيل المثال، في عام 2012، أدى خطأ كمبيوتر في خوارزمية تداول مجموعة Knight Capital إلى خسارة تزيد عن 440 مليون دولار، مما أدى إلى انخفاض سعر سهمها بنسبة 75% في غضون يومين فقط. 
  3.  التشات بوت كمساعد شخصي

    1. يمكن للتشات بوت مثل ChatGPT مساعدة المتداولين في مساعيهم التجارية. يمكن للمتداولين الاستفسار عن أداء سهم معين، وتحليل الاتجاهات من الرسوم البيانية للأسهم، والوصول إلى بيانات الأسهم التاريخية باستخدام أوامر نصية مباشرة (المعروفة أيضاً بالموجهات). يمكن تدريب هذه التشات بوت باستخدام بيانات محدثة بشكل مستمر، وبفضل تقنيات التعلم الآلي التي يمتلكونها، يمكنهم التحسن لتقديم إجابات أكثر دقة للمتداولين. 
    2. استنادًا إلى هذه القدرة، يمكن إعداد التشات بوت لتقديم تحديثات أخبار على مدار الساعة من خلال ربط التشات بوت بواجهات برمجة تطبيقات (APIs) لمصادر الأخبار الموثوقة واستخدام نظم البيانات السريعة. من خلال ذلك، سيتم تجهيز التشات بوت بالقدرة على جلب ومعالجة بيانات الأخبار في الوقت الفعلي أو قريبًا من الوقت الفعلي. 
    3. سيتيح ذلك للمتداولين الحصول بسرعة على أحدث الأخبار المالية، وتغيرات السوق، والأحداث العالمية الكبيرة. من خلال هذه التحديثات السريعة، يمكن للمتداولين استخدام فهمهم لظروف السوق للتوقع بشكل أفضل للصعود والهبوط في الأسواق، وضبط استراتيجيتهم التداولية والبقاء في مقدمة اللعبة. 
  4. البرمجة اللغوية العصبية 

    1. البرمجة اللغوية العصبية (NLP) هي تكنولوجيا تُستخدم لمساعدة الذكاء الإصطناعي على فهم واستيعاب اللغة البشرية. تمكن نظم الذكاء الإصطناعي مثل التشات بوت، من الاستجابة بفعالية لموجهات المستخدمين، مما يضمن تواصل أكثر سلاسة وبديهية بين الآلات والبشر. في مجال التداول، يمكن استخدامها لمساعدة المتداولين على تفسير المعلومات المفيدة من البيانات المقدمة. 
    2. تستطيع البرمجة اللغوية العصبية قراءة الأخبار، والتقارير المالية، ووسائل التواصل الاجتماعي بسرعة لتقديم للمتداولين فهماً لمشاعر السوق والاتجاهات. كما يمكن للبرمجة اللغوية العصبية مساعدة في أتمتة التداول. يمكن للمتداولين تدريب نظم الذكاء الإصطناعي الخاصة بهم على ما يجب القيام به باستخدام كلمات بسيطة، وبفضل البرمجة اللغوية العصبية، يفهم النظام ويتخذ الإجراءات المناسبة. وهذا يتيح أتمتة التداول بشكل أكبر ويتطلب من المتداولين وقتاً أقل لمراقبة مواقعهم التجارية. 
    3. علاوة على ذلك، تستمر قدرات البرمجة اللغوية العصبية في التكيف والتعلم بشكل مستمر. مع تقدم التكنولوجيا، تصبح أكثر توافقاً مع التفاصيل الدقيقة للّغة والمصطلحات الخاصة المستخدمة في قطاع التداول. يعني ذلك التنقيح الدقيق أن المتداولين يمكنهم الحصول على رؤى أكثر دقة وصلة بمرور الوقت. 

مخاطر استخدام الذكاء الإصطناعي في التداول

الآن بعد أن فهمنا كيف يمكن استخدام الذكاء الإصطناعي في التداول، من المهم للمتداولين فهم بعض المخاطر التي قد تأتي عند استخدام الذكاء الإصطناعي في هذا المجال. 

أولاً، يحتاج المتداولون للإدراك أن الذكاء الإصطناعي يعتمد بشكل كبير على البيانات. يتم تدريب الذكاء الإصطناعي على مجموعة من البيانات ليتمكن من تقديم استجابة أو تحليل للمتداولين. وهذا يعني أيضًا أن جودة الذكاء الإصطناعي تعتمد على جودة البيانات التي تم توفيرها أو تدريبه عليها. إذا كانت البيانات غير دقيقة، سيتأثر نظام الذكاء الإصطناعي بالتأكيد. علاوة على ذلك، إذا لم يتم تحديث مجموعة البيانات وفقًا لتغيرات السوق، قد ينشئ الذكاء الإصطناعي استراتيجيات تداول لا تتوافق مع السوق الحالية، مما يؤدي إلى نتائج تداول غير مرضية. 

مخاطرة أخرى مرتبطة بالذكاء الإصطناعي في التداول هي الاعتماد الزائد. قد يبدأ المتداولون في الاعتماد بشكل كبير على توقعات الذكاء الإصطناعي دون الاعتماد على تحليلهم الشخصي أو حدسهم، مما قد يؤدي إلى فقدان الحكم في التداول. نماذج الذكاء الإصطناعي على الرغم من قدراتها، قد لا تكون قادرة على مراعاة التغيرات المفاجئة في السوق التي قد تحدث بسبب أحداث عالمية غير متوقعة. 

وأخيرًا، مثل أي برامج كمبيوتر أخرى، قد يكون لدى الذكاء الإصطناعي أحيانًا أخطاء أو مشكلات فنية. قد تأتي هذه المشكلات من أخطاء برمجة صغيرة أو من كيفية تفاعل الذكاء الإصطناعي مع برامج أخرى. حتى خطأ صغير يمكن أن يتسبب في توفير الذكاء الإصطناعي لإجابات خاطئة أو اتخاذ قرارات سيئة. وهذا قد يقود المتداولين إلى خسائر محتملة بسبب قرار الذكاء الإصطناعي. 

الختام 

فهم أهمية الذكاء الإصطناعي والمخاطر المرتبطة به عند استخدامه في التداول مهم للمتداولين. للاستفادة الكاملة من إمكانات الذكاء الإصطناعي في التداول يتطلب توازنًا بين التداول اليدوي والتداول الآلي. بينما يقدم الذكاء الإصطناعي مجموعة واسعة من الأدوات لتبسيط وتحسين عمليات التداول، فإنه مع تكنولوجيا اليوم لم يصل إلى النقطة التي يمكن فيها استبدال اللمسة البشرية بالكامل. 

تبحث عن منصة لاستخدام الذكاء الإصطناعي وبدء التداول؟ افتح حسابًا حقيقيًا مع Vantage اليوم وابدأ في تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs). يمكن للمتداولين الوصول إلى فرص التداول على حركات الأسعار في جميع الاتجاهات، دون الحاجة لامتلاك الأصل الأساسي.

Disclaimer: The material provided here has not been prepared in accordance with legal requirements designed to promote the independence of investment research and as such is considered to be a marketing communication. Whilst it is not subject to any prohibition on dealing ahead of the dissemination of investment research we will not seek to take any advantage before providing it to our client. No representation or warranty is given as to the accuracy or completeness of this information and therefore it shouldn't be relied upon as such. Any research provided does not have regard to specific financial situations, needs or investment objectives. Vantage accepts no responsibility for any use that may be made of these comments and for any consequences that result. Consequently, any person acting on it does so entirely at their own risk. We advise any readers of this material to seek professional advice where necessary. Without the approval of Vantage, reproduction or redistribution of this information isn't permitted.